الاستفادة من الجلود
الاستفادة من الجلود في الأضحية —
عدم الاهتمام من الحكومة وقلة التفكير دا وجع كل زول شايف البلد محروقة والناس محتاجة لأي شئ ممكن يدخل عائد اقتصادي يعني قروش ونحن في نفس الوقت مواردنا بتترمي في الشارع….
جلود الأضاحي دي ما ( وسخ عيد ) دي خامة خام قيمتها بالملايين لو اتجمعت صح:
اقتصادياً: السودان من أكبر الدول في الثروة الحيوانية ملايين الرؤوس بتتذب’ح في العيد. الجلد الواحد لو اتدبغ صح ممكن يدخل في صناعة الأحذية والشنط و المصنوعات الجلدية، وحتى التصدير يعني عملة صعبة بدل ما نستوردها.
بيئياً: الجلود المرمية قدام البيوت دي مصدر أمراض وريحة وتلوث ومجاري بتتقفل وذباب الضرر صحي مباشر واصلاً البلد فيها تلوث بيئي من مخلفات الحر’ب ..
خدمياً: لو اتجمعت بي منظومة، قيمتها ممكن تمشي المستشفيات، المدارس، دعم النازحين. زي ما كنا بنعمل زمان جلود الأضاحي لصالح أشياء مفيدة ..
إذاً وين المشكلة؟
المشكلة ما في المواطن المشكلة في غياب ( عقلية الدولة )
وقت الأزمات:
ما في منظومة جمع منظم من المحليات + الجمعيات + المصانع.
ما في محفزات للناس تسلم الجلد بدل ترميه.
ما في مصانع دباغة شغالة بطاقة كاملة تستوعب الكمية دي.
والمسؤولين شايفين لكن ما في زول قاعد يربط الملف الاقتصادي بالملف الخدمي.
زي ما قلت: وزراء الثروة الحيوانية والصناعة ورئيس الوزراء ومجلس السيادة كلهم مسؤولين قدام ربنا وقدام المواطن.
الحرب علمتنا إنو ( كل جنيه بفرق ) فكيف نضيع مورد جاهز نازل من السماء كل سنة!!!
الحل ممكن يبدأ بسيط:
حملة إعلامية: جلد ضحيتك ممكن يجيب = دواء
جلد ضحيتك ممكن يساعد في بناء مدرسة = مدرسة ..
نعمل نقاط تجميع في كل حي + عربات ترحيل.
شراكة بين الدولة + المصانع + منظمات المجتمع المدني.
شفافية في وين بتمشي العائدات عشان الناس تثق وتسلم.
بالمناسبة دا ما ترف دا واجب وتفكير وعائد في زمن الحرب….
وبس …
عائشة الماجدي