مؤسسات صمدت مع الجيش في ظل الحرب الجمارك السودانية مثال ..
عائشة الماجدي تكتب ✍️
مؤسسات صمدت مع الجيش في ظل الحرب الجمارك السودانية مثال..
▪️رغم الحرب ورغم الرصاص ورغم محاولات مليشيا التمرد لتعطيل حياة الناس في السودان كانت هناك مؤسسات دولة وقفت وشالت الشيلة مع الجيش السوداني ولم تظهر فيها اي صورة للمتعاونين مع العدو او الحفر ومن أبرز هذه المؤسسات كانت قوات الجمارك السودانية مثال جيد لذلك …
على الرغم من حالة الزعل والتزمر المٌبرر لبعض التجار من الجمارك والضغوطات العالية إلا ان الجمارك لم تكن مجرد بوابة لتحصيل الرسوم فقط بل كانت خط دفاع أول عن الاقتصاد وكانت سند للحكومة في أحلك الظروف وقفت في وجه التهريب وصمدت وقفلت الباب في وجه الابتزاز والإعفاءات وأثبتت إنها مؤسسة وطنية من الطراز الأول يحرسها رجال الشرطة الأوفياء كجهة تنفيذية مٌحكمة …
▪️ولأني اتابع عن كثب الجهات التي تخاذلت عن دعم الجيش من شركات ومؤسسات ومجالس إدارات وأفراد وجدت ان هناك مؤسسات تحملت ايضاً المسؤولية كتفاً بكتف وبجهاد آخر مع القوات المسلحة السودانية وبالرغم من تعطيل بعض الموانئ والمنافذ ظل ضباط وجنود ومسؤولين الجمارك مرابطين في بورتسودان وعطبرة والولايات الآمنة واصلوا العمل على مدار اليوم بهمة عالية .
مثلت الجمارك دور جيد في مسألة الدعم الإنساني لأهلهم السودانيين كانوا من أوائل الجهات اللي سهلت دخول شحنات الإغاثة والدواء والغذاء للنازحين بطٌرق سريعة بدون تعقيد وبدون بيروقراطية..
▪️وفي اللحظات الحرجة الأولي سندت الجمارك خزينة الدولة في وقت جفت فيه كل الموارد كانت إيرادات الجمارك هي اللي ساعدت في تشغيل الولايات ودفع مرتبات العاملين وساهمت في دعم المجهود الحربي…
▪️وهناك جانب مهم لاحظته ايضاً ان قوات الجمارك كرّسوا جهد عظيم للتصدي للتهريب رغم جيران السوء من الدول ورغم التآمر علينا ورغم ضعف الإمكانيات نفذت الجمارك عمليات ضبط نوعية لشحنات وقود وسلع وسلاح كانت متجهة لدعم التمرد يعني كانت جزء من معركة الكرامة.
▪️ولكن في خضم الإيجابيات هناك صوت لوم يجب ان انقله لهيئة الجمارك هو تكدس البضائع في الميناء وتحمل تكاليف الأرضيات والتخزين التي تٌشكل عبء كبير على التاجر وغيرها شكاوى كثيرة من المواطنين والتجار تودع في بريدنا للنشر ودا طبيعي في ظرف دولة فيها حرب لكن كجهة تنفيذية، الجمارك قامت فيها بواجبها …
▪️وهنالك تحدي آخر يجب ان تنظر فيه هيئة الجمارك هو :
•غياب الربط الإلكتروني تعطيل النظام المركزي فتح باب للازدواجية وبطء الإجراءات في بعض المنافذ.
- وضبط الحدود الحدود الطويلة جعلت مكافحة تهريب الوقود والذهب معركة يومية مرهقة لقوات الجمارك والمتضرر الأول والأخير هو المواطن التاجر الصغير المستهلك والنازح العايز يدخل عفش بيته –
▪️عليه يالسادة في الجمارك الآن في مجموعة من الولايات الحرب انتهت فيها واصبحت آمنة بفضل الله والجيش فيجب ان نرى معركة الإعمار والبناء والجمارك لازم تتحول من “جهة جباية” إلى “شريك في الإعمار”.
اضافة إلى ذلك يجب ان تكون الجمارك في مقدمة المؤسسات التي تعمل بالرقمنة الكاملة نافذة واحدة و تخليص مسبق دفع إلكتروني وربط كل المنافذ ببعض هذا الأمر يقفل باب الفساد وبسرع حركة التجار …
▪️واخيراً
نحن ما عايزين جمارك تكسر التاجر عايزين جمارك تبني الوطن وتساعد في النهوض
جمارك ذكية و سريعة شفافة تليق بالسودان اللي قدم فيه اولاد البلد الخٌلص فاتورة ممهورة بالدم ….
وبس …